ساعة واحدة لإتمام المعنى
حوارية تحت خيمة الليل
معلومات المدون:
الإسم : kanadans
البلد : المغرب
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
فتحت أبواب قلبي ليغترب الليل و الذكرى وصمت الجاحدين ....

جراحات *27*

 
حالاتي مدن *2*
 
قنطرةٌ صغيرةٌ

للموت وللعبور

مدينةٌ

بالكلام المغتسل

تدور

ترضي غرورها

وكلما نظرت بعيدا

أثخنتها الكلمات

بخطاياها و الشهقات.

مدينة تنهمر

من عيون المحيط

 كما بناياتها

وكما الدمع

بُعيدَ العبور،

مدينة تسقط

جمرا 

وتموت واقفة.

**

عاليةٌ

غاليةٌ

باعها البحارةُُ

بكسرةِ مسخٍ

وجرةِ رومٍ

ودنٍّ خاوية...

عالية

زاهية

أراجيزُُ كثيرةٌ خطّّت بها

أرجُل كثيرة مرتْ بها

عناوينُُ مُزّّقت

وأسرارٌ خبأتها الكهوفُ؛

ومابين البحرِِِ وهرقلَ

تنكمشُ الحياةُ

ينكمشُ التاريخُ

خلفَ قاربٍ صغيرٍ

يجمع الصدف والجثث

يوزّعها

 على أكفانِ الغربِ

ثم يردمها في فناءات

الموتِ مساءً...

 

عاليةٌ مدينتي

مومسٌ مدللةٌ

تنكشفُ لرذاذِ الليل

وهزيعِ النبيذ .

**

قصرٌ يسعُ المخازنَ

والوادي

وتاجَ الملوكِ؛

مقبرةٌ تسعُ التاريخَ

ومجد المعاركِ

وغنائمَ الغربِ

وعرشَ التّخومِ.

 

قصرٌ صغيرٌ

طالهُ الغيبُُ

اكتنفته الفوضى

والنوم.

**

في حيها اللاتيني

تتدفق حياة الصيادين

وخمرُ جلساتهم

ورائحة السمك

المشويِّ

 فوق نار الرصيفِ.

وبذخ الشاطئٍ

يجهل المدينة؛

آهٍ

آهْ

في حيها اللاتيني

حانات برتغاليين

تبكي تاريخها

المسروقَ.

فلن يحلق بعد اليوم

نورس الحب

والقصائد؛

إلاّ واهنا مخمورا

من شدّة الأسف.,

 

في حيّها

أبنيةٌ شحب العيشُ

على جدرانها

وتآكلت

تصادف موتَ

 على أهبةِِ

السفر

حين تعلوها رطوبة

الروح

**

هي تعشق البحر

والطين

وسمك السردين

وناسها

والشارع

 رافض الخطوِِِِِ

إذ يناوش

 رصيفا انكمشْ

وجرفها الأصفر

وقصر بحرها

وشدودها اللعين

والخزف الكاسف

علي بقاياها

الموغلةِ في العدم،

كم من مرفأ تحتاجهُ

مِرْساةُ العيش

كي تزيح الصدأ

عن حياتها

وتنسى؛

كم؟

**

زبرجدُ البيد و الليف

والزّحّافات الغضوب

ورقصةُ السيفِ

على الكثيبِ الزّاحلِ

والتمرُ الثملُ

جنب سفولِ تُومْبُوكْتُو

وهشيمُ النخوةِ المرسوم

في ذاكرة تَامكْروتِ المسروقة

سأذهبُ...

اسمي محتْهُ

مِحْنَةُ الأجدادِ

سأذهبُ...

تَهَفْهَفَتِ الذّكرى

وتهوّسَ التاريخ

سأذهبُ...

ثيبٌ بلادي

 ثُفْلَةُ العصرنة.

زبرجد البيدِ والليفِ

هي،

أمرِّرُ يدي على رملها

وأسْحبها

كي يشتدّ غناء الزوابعِ

وأتركها...

**

عنيدةٌ حين تكنسُ

غبار الغضبِ من بابها

شقيةٌ لا تلينُ

مكسورةٌ و ترفضُ

الانتظار

تعشق الزيتونَ

وعنباً لا يقبل الحصار.

خضراءٌ وتكنسُ

الأحمر و اليابسَ

ونارَ التعفف.

رومها معتقةٌ فريدة

روحها كئيبةٌ مشبوبة

أحملها في القلب

وأحترقُ...

أحملها في كلماتي

وأجنّ...

أحملها حتى الكلل

ولا أتوبُ...

شقيةٌ لا تلينُ

...

مكانسها كنستْ

مجد البديعِ

كسرتْ دلعَ السابقين.

**

سينٌ سَلِيبَة

اشترتها عانسٌ

بمشطٍ و خفٍ

وثورٍ خليفَة

Perro huevero aunque

Le quemen el hocico.

يثور الأرخبيل الصغيرُ

وليلى تنتحبُ

آه، يا ليلى

كيف لي لمسك

وسياجُُ العشقِ موصودٌ

كيف لي أن أراكِ

وقلبكِ يومضُ

 وسط الموج...

ألا بمعجزاتِ التاريخِ

تنتحر العينان.؟؟

يثورُ الأرخبيل الصغير

 عندما يرخي البحر

 عبابه

يتورم عندما يناوش

 ريحاً مهرّب.

آه...

- يأسرني الغياب -

ميم مليئة

بصدإ الغزاةِ

وصمتِ النازحين

Porqué me has dejado

Porqué me has abondonado

 


القاسم
(1) تعليقات

جراحات *26*

حالاتي مدن

 

كيف للبنفسج أن يستعير

عبق ياسمين المدن

مدن ملفوفة بوشاح

 العبث

ولون قوامها العاتي.

**

وكيف لحمامة مشاكسة

تقبع شمال الروح

أن تهرِّبَ عُبابَ

 المتوسط

بمجاديفَ من ورق .

ٌ-ثمة صمتٌ هادئ،

 ساكنٌ

بين روح ترتعشُ

 وتابوت من خشب.

وحتى لا ينطفئ العمرُ

تدوّن الجنازة

بلا روح أو نسب.- ٌ 

 

**

كيف لعملاقةٍ شحّاذةٍ

أن تعيشَ هنا

أن تحمي أرعان صلبها

 أمام بوابات المحيط

أمام الغيم

وراء متاهات الرؤيا

و جنب صناديق

 القمامة.

 

لا حول

لا قوة

إلاّ بالله

تيهُ بلاد تتدفق

في خزائن الغياب،

 

هيبة بلاد تتصدع

لا معنى للحلم

وخشخشةُ الليل

 تُخيف،

أثيرها مخنوقٌ

في ردهات

 العقاب.

 

آه، لا مكان تشتهيه

 الفواصل

ولا حروف الجرّ

والعلّةِ

وما شابه المبنيّ

 للمجهولِ

حين تخفيهِ العصرنة.

**

أجثم حافيا على غضبي

كحيوان أليف يتشهّى

التمرّغ فوق حروفٍ

 من تاريخ

لم يكتب بعد،

لأدرك كيف صار

 العَرُوبيّ إكسسوارا

بهلوانا 

وعاشقا فوضويا

لأدرك كيف صارت

قبيلتنا عالمية .

**

وكيف لحمراء الخدود

 التبرجُ من سقم

 والهلاك من فوضى.

 

كيف لها

التّساجُلُ من كسل

والتزلّفُ إلى أفعى.

 

لوطيةٌ...،

تتمخض بالصحوة

بُعيْدََ الأوانِ

عبر ليلٍ باهتٍ

بالتنبّل

عبر ليل ضامرٍ

بالتخفي

عبر ليلٍ رذلٍ

عبر ليل ثملٍ

عبر ليل توالدت أسرار

شدوده

وانزالَ.

**

كيف لمجمرة الطّهْرِ

الطنّان

التوضؤ بماءِ السّفالة

والصّهْبِ.

 

كيف لها الجثومُ

على القلبِ

والليل قصير.

 

أرّقتْ زرهونَ

لم تسعفه الفتوى

والليل بهيم.

 

 

الكواسر تنقر الحلم

من وجوه البشر

تنقضّ في أصقاع الروح

على رميم متاهتها ؛

وأنا المبتسمُ

لا تكفّ رغبتي

عن المديحِ.

**

كيف لرباط الفتحِ

فتحُ داري

ومزلاج البابِ

من ضنكٍ،

يئن؛

كيفَ؟

وقد ضاقَ شريانُ

العيشِ

شحّت قواربُهُ

واستسلمَ

الشّفق.

**

آه،

تغضّ الطرف كثيرا

عن أحلامها

عن شطفِ الفرح

بدمع الجبال

عن شطْفِ الحزن

بنار المحال؛

 

آهٍ،

كم ضعت تائها

في فقرها

كم ضعتُ

في أفلامها

واستنفرتُ

كم كابرتُ.

 

آهٍ،

تغضّ الطرف كثيرا

فكيف لها الهمسُ

وصوتها في قعرٍ

لا حدود له

وافتْ منهُ البُحّةُ

ومن يسمعها

 سوايْ.

**

كيف لحارسة الشرق

التيمم بنار الهروب

والصلاة على حصير الحدود

كان ابن عطية

يسحب الوقت

كسحاب مثقل بالرجولة

صوب الضياع.

 

لم أعد أقوى على الصمت

وقد اضمحلّت الكلمات.

**

وكيف لعرابة الإفرنج

التسكّع دون هوية؛

وفي بقاياها القديمة

أطلال مدينة

وفي بقايا التاريخ:

بقر

وبربر

وعرب

وشاطئ

ومثليون

ورعاع

وجياع

وإفرنج.

وفي بقايانا؛

أماز غية منتقاة

وتسكع على شاطئ

ممسوخ

وهواء لا هوية له.

يتبع

(7) تعليقات

جراحات *25*

مـــــن!

 

 

لمن أذاعَ الرجفة

بين الصَّبا والصبح

مال على الأفق

دزينة من لوم الهوى

وفجرِ صديدِ الآهةِ

الجوفاءْ.

 

لمن أذاعَ الصّبوةَ

بين الصّدى والصّداعِ

باتَ منبوذا

لا المُنْتَأى يحميهِ

ولا المنْجى

للذي قاتلَ

جُنْدَ الرغباتِ

وتسنّى

بباب الكَلاَلةِ

فظّاً

كعينَيْ كاسفٍ

كبَتَتْْ

كُحْلَهما السِّقام .

  

لغبراءَ أذاعتْ

 فصول اليمام

نارا للخريفِ

ريشا تنافر عبقا

من فؤاد الحمام

للتي حاكتْ

 جلد الليلِ

وتسمّرتْ

ببابِ الهوى

ذابلةً

 كزهرةِ صبّارٍ

فاحتْ

برائحةِ الكلام.

 

لنهارٍ ملتهبٍ

 بحليبنا

لمن أذاعتْ

 بالبخورِ غُثاءَ الصدى

واكتوتْ

 بِغيْمِ الأحلام .

لمن أذاع الرعشةَ

 بين الرحى والرمح

ثم نامْ!!!

 

(1) تعليقات

جراحات *24*

هذيان خريفي

 

 

سأجعلُ سُحْنةَ

الوجهِ

باردةً كعناءِ الماءِ

وأفترشُ

 جليدَ الجسدِ

العاصفِ

 هذا المساء .

 

أغتسلُ

 من وعْثاءِ الزمنِ،

وبقايا التعبْ

من عشق الوطنِ

واجترار النسبْ.

 

أداري الحتفَ،

بقصيدةٍ متوهجة،

ولحنِ الحياة.

بِقُبَلٍ عارية

ورقصةِ الحفاةِ

ثم

أجلدُ صمتكَ

كي لا تعجّلَ

الهروبَ

إلى لحظةٍ

سادية.

هكذا

قال إلهُ

الوقتِ

ثم

ماتْ !!!!

(0) تعليقات

جراحات *23*

مسافر

 

تلفظني قاطرة الليل

من تخوم السمر،

تلفظني بِغِوايَتِها

ومن جيوب السهرِ،

تلفظني

من نوم القمرِ

-قاطرةُ الليل-

كلما اعترتني شمسٌ

تلمعُ في الظل

وطاف حول حيرتي

جسد امرأةٍ عارية.

أنا المدجن بالسؤال

كيف أصل المدينة؟                                                                       

ما في الظل

 غير الظل

ومسوداتُ سفر جامح

وحبٌ لا أعرف سره

كيف أصل المدينة؟

ما في حلكة الريف

 غيري

وأطياف أبطال تعلّب

ما في حلكة الريف

غيري

وأشعار حب

 يهرّب

كيف أصل المدينة؟

وما في الماء

غير الماء

وبحرُ عيونٍ تدمع

ما في الماء

غير الماء

وصورة شاعرٍ يغرق!!!.

(0) تعليقات

جراحات *22*

كان رحلة

 

 

كل المحطات

 أجّلت رحلاتها

شرق القلب،

كل البوصلات

 أجهضت أحلامَ

الغربِ

وحقائبي عادتْ

غانمةً

بسكون الفجرِ

وبحديث داجن

 تتداوله

نسمات عمرٍ

عن امرأةٍ

سقطت سهواً

واشمةً انتظارها

في ذاكرة ثملة.

فما تقوله

 البوصلات

عن حقائبَ

 ترقد عارية

فجرَ كل سفرة

ما تقوله

عن فجر يتسكع

ثملا،

وحيدا،

تائها

ينتحب من لسعِ

 الغربة

غريب...آه....!

... غريب هذا الفجر !!

لم أعد بالحب

من مرفأ أرضٍ

لم تحددها

بوصلة

أو بهدير وهمٍ

يزعق منتحلا

شكل كل فكرة

فما تقولهُ

 الكلماتُ

عن ارتطام العمر

بأشياء

 تسقط سهواً

من دروبِ

النهارِ:

كان رحلة .

 

(0) تعليقات

برج الميزان *21*

برج الميزان

 

من يهوى كالحائرِ

ركوب الريح

من يصعدُ درج الزمان

حين يغيبْ

من يشتهي مضطرّا

غربةً غدارة

من يلهثُ وراء الريح

حين الفضاءُ

مسبيّ بفوضى

 عقيمة؛

من يهوى بتميمةٍ

نورسةً ترتدي

عيوب هواءٍ

متفسّخٍ

بسفن منهارة

 المجاديف،

وموجِ دمعٍ

متفصّدٍ انهمار الذكرى

وحلاوة يومٍ

غائرٍ،

عميق الساعاتِ،

لعوبٍ،

غافلٍ تجاعيد العمر.

من يتسلقُ أدرانَ

البارحة،

من يتاخم في حدودِ

النفسِ

من يهوى كوةَ الأريحةِ؟

أو بكر النجوم

المثقلة بشهبِ

 الأحلام

و بشاي الأمكنةِ

 الضامرة

أو بضياع الوجوهِ

 الرخيصة

أو بأصدقاءَ

 يقتّرون قبلاً

أو بمن يعشقُ

دون جوابٍ

أو فاكهةٍ

أو فراغ جعبة الريح

 من نَفَسٍ،

أو نواحٍ

أو نفقِ الغيمِ المعتّمِ

برمادِ الذكرى،

أو بذئبِ الأربعين

حين تتقاذفُهُ الألسنة

أو بذاك

ذاكَ

*البطن ذو عكَنٍٍ،لطيف طيه*

و بتلك:

تلكَ

*على أهدابها دوماً يغامرُ*

أو بسورة -ميزانٍ-

تتلى على قبر إنسان..

فاتحةً بعدَ الختامْ.

أو عندما يهوى

ملسوعٌ

حرفا في بيت شعرٍ

تدحرجه القوافي

يهبّ بهِ الهيامْ. 

أو بمن يهوى كالحائر

الحالمِ

الملسوعِ

المفتونِ

برجاً شبيهاً عدل العميان

أو بمن

من

يهوى برج الميزان.

 

(0) تعليقات

جراحات *20*

تسمية

 

 

وتَمُرُّ النجومُ

 حاملة زادَها اليوميّ

عشرتها

صكوكَ غفرانها

تاريخَ بؤبؤها

 السجين،

زنزانةَ انفرادِ

 هواجسها؛

تلك عيونُ السفر الجديدِ

ومنفى

يصفِّفُ كل العناوينِ

وتلاؤمَ المستحيلِ.

وحنينٌ

يُعَنْكِبُ بوابةَ الرحيل

إلى المدن الجريحة.

 

كان يعبرُ الشارعَ

مداً كالبحر

يعتريهِ حزن الصدفات؛

التي........،

تلك التي سابقت

يأس فتاتٍ

تسلقه الموج؛

فصدتْ دَمَهُ

*الحُرية*.

 

كان يجتازُ شاطئ العيون

وسط زغرودة مدينة

هدّها الرحيلُ.

 

هو الآن...

يشي باغتصابِ الروح

يشدّ ما تأجّل من ثورةِ

الريحِ

يشنُّ الغناءَ

والقلبُ

مذبوحٌ

يشيّدُ من نار البوحِ

اسما،

ويُجابِهُ قيْدَ الجنون..!

(1) تعليقات

جراحات *19*

هذه حكايتي

* مصابيح تبكي حشائشها *

 

 

 

 

Oui le temps me fait danser, aimer, mourir,  recommencer ;

Et je rage et je ris et je pleure et je danse et j’aime et je recommence.

لطالما انشطرتْ،

لطالما اعتكفتْ،

لطالما جلستْ

أمام شرفتها

ترمُشُ بالآهِ

تخاطبُ الذكرى،

بلعثمةِ الهذي

والاستغناءْ

لطالما اختلستْ

 بعض الوقتِ

من فراغها

ترقصُ في ألقٍ

وتحلمُ بالذي

اجتاح شوارع

فتنتها

لطالما .. لطالما

مارست عادتها دونهُ

وتمزّقت ضجرا

مجّتْ مرارتها

بكل استعلاءْ.

لطالما غط السخط

 في حبها؛

عنّفتها الليالي،

قميص النومِِ،

ارتعاشة الوحدة.

لم تشفعْ لها الوقتُ

…………….!

…………!

وأوصدت

قلبها.

 

لكن!!؟

كلما بادر الغريبُ

بطرقهِ

استجابتْ

وقبّلته.!!

 

قالت للغريب :

… حان الوقت يا صاحبي

مصابيح الهجر

 تبكي

تبعث السنا

 نحيبا

يتوهج بجدران يابسة

وغيوم المدى

 تتأججُ

صوب آهتي

تُلَبّدُ صحراء روحي…

ليست لنا أرضٌ

يا صاحبي

ليس لنا منفى!!

 

قالت :

-أفاتنة أنا-

وغيوم المدى تتآلف

بالود،

بالورد،

بالبكارة،

وبالبقاءْ

بالحبيب *أنتَ*

أنتَ الساقط سهوا

باب مقلتي

بالحبيب *أنتَ*

أنت العدو الزاحف

أنت المكتسح

جبال صدري...

كان الحبيب

 كلما شدني الحنينُ

لقتلهِ

قبّلني

جردني من عظامي،

أسكنَ ألميَّ

الرابض بين الفخذين.

وقال :

وحيدةٌ أنتِ

تساومين العيش

على محار الروح

تجهشين من الكلمات

 وتجهشين...

فأي موتٍ

 سيدونهُ قلبكِ

فاليوم لنهايتهِ

 غريبٌ وغريبْ

ولن يشحذَ التدوينُ

 ولا الكون ُ

شفاعةَ اختيارِ البقاء.

 

آه. هذا البقاء

 نخاسٌ يا حبيبي!

آه.. هذا البقاء النخاس

ضرب يتخذ عناوينَ العناوين

المترعةِ بحشائش

القلب

نثارا يتفتق رشحه

 على الحواشي

والمصابيح ياصاحبي

 تبكي

هجرها،

والسنا يبعث نحيبه

والمساربُ البلورية

 شامخةٌ

السطو عاتُ شاحبةٌ

الجمرُ متّقدٌ

وكلما ضاق الطريقُ

 إلى القلبِ

ومات بوحي

أمام النبض العنينِ

والشبق الكسيح...

كلما...

كلما ضاق الطريق

إلى القلب

خذ يا صاحبي

حكايتي

وانسحب ...!!!

(1) تعليقات

جراحات *18*

لَحْظَتَ........يْنِ

 

 

أخطو الآن صوب مضجعي

خطوة وخطوتين

أشدو بغناي

طفح الكؤوس

كل يوم

كل يومين

لي في عزلة الخريف

أناشيد وهم

وكلمات شعر

ثمل بحرف

وحرفين؛

وحبيبتي بجيل أيام

تكبرني

واستحي من نقصي

فليس بعام

وعامين.

أخطو صوب مضجعي

خطوة

خطوتين

هاربا بتوجسي

غدر السنين

بتجعيدة

وتجعيد تين

بحب واحدٍ

وحبيبتين .

(5) تعليقات

جراحات *17*

مراكش...عجبا!! المدينة بدينة ولكن؟!

 

 

بين قطرة دم وماء

وبين جرعة خمر هذا المساء

أشيد شعرا من طحلب الكلمات

وقصائد لذاهلة تفترش الحبر

والقرطاس والمسافات.

تحتسي الصخب

مع أول شارة للمرور

تتسكع.

تنشئ من الجدران

مسكنا لعيونها

وترقب المدى

هياكل من وحل التطلع

أسألها:

لماذا الإمعان في الغربة؟

فتشب في داخلي

حرائق صمتها.

تنحت على وجهي

تجاعيد السؤال.

تقتلني عيونها الكثيرة

ثم تمشي ...

مراكش الغابة بالدمع

يسيجها البكاء

مراكش الحافلة تمضي

يذبحها الغناء.

تلج حانة للنسيان

لتنفض عنف التعب والسؤال

تحوم محلقة حول جسمها

ومراكش الحافلة لبست امرأتي

ولست جنينها.

مراكش

مراكش

مراكش

حفيدة ركحنا الجلدي

زبدة رغيفنا الطيني

تداعيات رحلة واهنة

ارتياب لطقس جميل

ومراكش البلد لم اتخذها صاحبة

ولست لها ولدا

لكنها أتلفت ضفيرتها

قبلت عذريتها حين

ضاجعها الأطلس العملاق

عرشت جنينا لم يكن* أنا*

ومضت محملة بالسؤال

والسؤال

والسؤال

حتى شاكسها ضجر

الهراء

وزحف الطريق على وجهها

تاريخا لفكرة

نمت على هوامشها

أحلام

الشعراء.

(2) تعليقات

جراحات *16*

الجسد...!

 

تخطّ بالجسد سلطانك السريّ

تتأصل بماء يؤوب مندفعا

صوب شرفات ناركَ

يتلوّن بماءِ الروحِ ،

يقتحم أعشاش الساعات.

 

تنزّ برهافة اللحظات

تجفف القلب المبلّل

بدمعٍ على أُهبةِ الفيض

بالتراب تستنبتُ حياةً

تحيا في حياة ؛

وعند منعطف القلبِ

تينعُ وردةٌ

في سماء .

 

قد تتشبّه بالبنفسجِ

ربما توقن أنّ

زهر الصبار

كان الفاتحة.

 

قد تضمر عشقاً

في لجّة الصدْرِ

وعند مفترق القصيدة

تنحدر من مقصورتك البكر

كل الأسئلة

كي تُعِدّ لك قافيةً

من موجٍ

وأبجدية نافرة.

 

تتأسّنُ حولك الساعاتُ

رموزُ الهُيامِ

تألّبُ اللحظاتِ

تثاقلُ صياح الفجرِ،

شقيقُ المتاهات ،

لِتُلملمَ شغفَكَ المبتكرَ

من صكِّ الذاكرة

ربما ارتأيتَ أن ترتقَ

سِلْهام أحشائكَ

بعطرِ سيدةٍ عابرة .

 

ما في عبوة روحك

توقٌ يستعيدُ

حطامَ الحلمِ

يستقرئ موقدَ العشق

يستأنس بشطحات الجسدِ

يتموّجُ مثْخَناً بأسرارهِ

يكنزُ العمر اليبابَ.

وَيْكَ...!!!

فعندَ منعطفِ القلبِ

عبْوَةٌ تستأصلُ حيّاً

يحيا في حياة . 

(4) تعليقات

جراحات *15*

 

عبد الله العاري

 

 

أنا عبد الله العاري

ابن ما استُنّ

في هذه الأرض

استخفافاً

ابن الوثب المبتلِّ

بالحزنِ المتّزنِ

ابن الفرح الراشحِ

من بحيرة النسبِ

ابن النخيل الفارع

ابن البلد الموشومِ

في ذاكرة الجبال.

 

أنا عبد الله

في جيبي

حبيباتُ مسكٍ

وعناوين عراةٍ

قليلون ،

حزام سروالي

من قطنٍ

أنتنهُ الضجر،

 

لحيتي من طراوة الشفرة

ما عادت تنمو،

لباسي سيدةٌ

هاجرتنا المودةُ

والرغبةُ في أمسياتنا

ناتئةٌ كاللوعة،

 

أسكن العراء الإرادي

وأخافُ الغيومَ

الغروبَ، الغربة،

والغدرَ

والغرف المشدوخةَ.

أفترشُ سهول النفسِ،

 

أرضُ روحي تتمخّضُ

تفضي إلى شهوة

متعبة،

أزنّرُ أديمها              

بالحب والحب والحب،

 

أستلقي ...

تُدثرني بالموج

تُطََََََبْطِبُ على كتفي

نمْ يا حبيبي نمْ.

 

آه، أنا عبد الله العاري

عبثاً

أخافُ الغروبَ الضَحْلَ

وهشيمَ الغربةِ

ونسف المرايا

أخاف مخالفات السيرِ

حين أحبو

أخاف اللهَ

والرغباتِ.

 

أنا عبد الله العاري

لا لحية تحْجُبُ وجهي

ولا حزاما موقوتا

سيبعثرُ أحشائي

أصلي الوقتَ

أحبّ الجمالَ

في المدى

والنساء

والأطفال

أحب ناطحات السحاب

في بلدي

وحدائق العشاق.

أحبُّ ؛

ولا أستحي

حين أعشق

وحين أغنّي

وحين يُدْركُ

عمريّ النهار....

 

(6) تعليقات

جراحات *14*

عينان للتعب

 

أختار من جسدي العينين 
               و لدمعتي قلعةُ              
 وجنة التعب

فمن طعنة في الظهر

أبعدتني الجبال.

جاءوني بامرأتي

 قربانا للغرائز،

لكن ،!!! في البحر

جردتني الأمواج

 من شرري

ترى ... !

هل تخبئني الحدود

عن قلبي؟

اختصرت الكلام

وجلد السؤال

انتشرت في المساءات

وحلف ما أعاني،

وعندما أباح الغزاة

سبيَ الكلمات

أعدوا الطعينةَ

وما اختاروا

إلا العينين....

(4) تعليقات

جراحات *13*

جدَلٌ متأخرٌ

 

 

ليتني صرتُ نسيمًا

أنفذُ إلى تلابيب روحكِ

عبقا من زمرّد القلبِ

واحتراقاً من لقياكْ

ليتني صرتُ...

أنفذُ ولو من أسفلِ الذكرى

أو في غفلة عسسِ

 خرومها الكثيرات

أو ما بين خشبها الدجال

أو عسكر مسامير جوانبها

الكسولة

أو مابين الظهر والترائب.

آهٍ لو صرت النسيمَ؛

رأيتكِ آهْ .

من قال أنّ الورد يزهرُ

فوق تراب كفي ؟

من قال للورد أن ينموَ

على سياج كفي ؟

من قال لليد أن تمنح

أمان الابتسام للورد؛

سواكْ .

آهٍ لو صرت النسيم َ؛

اكتسحتكِ آهْ .

من قال

وأنا منبوذ البلاد

لا عبير أستنشقُ

إلاّ ما سكنَ

يداكْ.

آهٍ ، أين نجد القلب ؟

أين نخونُهُ

وما ملكتْ

عيناكْ ؟

قد أضيءُ

قد أختفي

ولا يراني سواكْ ...

(5) تعليقات

جراحات *12*

صباح إلى حين

 

 

صباح الخير.....

صباح الطين والعشب

وشمس الظهيرة

صباح البيوت،

صباح الغرف

التي تجفف أحزانها

برماد التعاويذ،

بعبث المشيب،

بالموت البطيء

وموعد الفراق.

صباح الفانوس الأعزل،

والشمعة

إذ تنظف فتيلتها خلسة.

صباح حليمة وفاطمة...

صباح الأخريات

صباح يجهش

في سديم الروح

بالفراق

برذاذ الطريق

بالعتمة إذ تجوب

إلتماع الجسد.

صباح يعلق العمر

على عشب الأزل،

ورغيف الأم  ٌالغالية أوزاويت  ٌ

وقيلولة عارية  ٌبإمي نتيزي ٌ

أو مراكش

أو بمستشفى ابن طفيل.

سأترككم دون مناديل

للوداع الأخير

تحملني أكف الريح

إلى مهدها

وأنام...

سأنام لأحلم بمن يشبهني

وبمن تحتطبه القرى اللقيطة

كل مساء.

سأنام بلا إسم

ملابسي الجديدة البيضاء

مرادفة للموت.

سأنام كي أنسى

وتنسى سيدة حلمي

أردية الليل،

زينته

وتنسى نبيذي.

سأنام لأجامل

طقس ملامحي البكر

لأغازل التي...

كسراب العمر تاهت

سأنام لأنسى

عربدة تجعيدة

افتضت جبيني

لأترككم

*ضالعين في الوهم

أنكم الرشح

في بر عقيم*

دون مناديل

للوداع الأخير.

أيقظوني

كلما جفت قنينة الحياة

أيقظوا حلمي

إذ ينز الخفقان

أيقظوه ربما تومئ سوسنة

في مساء الرحيل.

ربما تأتي الحبيبة

بشهية الحب

*لن تنتحب كما يتهيأ للموت*

تتلمس أفول

فاكهتها العفيفة

شجيرات زينتها

رائحة يعبق لها

توحدنا العاري

أيقظوني كل دقيقة

لأمتحن عيوني

*هل لازالت الشقية
 تطفئ مصباح العيون*

العتمة الكسيحة

كسريري،

باب القلب العتيق،

بائعة *الزيارات*

بالتقسيط

نوافذ الهزيمة...

والبرد...

والليل...

قاموس الأهل

الذي أغلقته،

أصحاب من زمن

مضى،

كومة تراب

آخر قبلة

قبور بيضاء

شرخ في كل الأعضاء

إلا النبض،

وحبيبةٌ

عششت

في الذاكرة.

أيقظوني إذا ما دقّ

ناقوس الظل

كي أبدو َ كالأحياء

وهم يصعدون

سلّم الحياة

أيقظوني...

كي لا أستغرب من صمت أبدا

أيقظوني...

كي أصرخ

خارج ملابس حيرتي

دون ارتباك.

(8) تعليقات

جراحات *11*

مرمدة

 

كان لديه من غيوم الروح

رسائل غروب

خجولة

وسيدة لم تبلغ الحب بعدُ

ووردةُ فلٍّ حمراء يابسة

وهامشٌ لقصيدةٍ

من ظلالٍ

ضاعت نهايتُهُ؛

وخوفٌ من المساء

أن ينحني وتجرفُهُ القُبَل.

وبعضُ الصور

لوخز الماضي.

كان لديه من حنين الروح

رحيقُ بنفسجةٍ

عبِقة بالحياة

وقلبٌ لِيَعْصِفَ

حُبا

و لذة دافئة

تحت نوافذ الحب

ورعشة تفكك أسرار

الجسد

وكان لديه...

لكن !

كلما انقدف

خارج أعماقه

يخلع بقاياه ويبكي .

يبكي ليلتحف الدمع

بذكرى سيدة

لم تبلغ العيش 

قَطّ ...

كان لديه من الحب

ما ينْسُفُ العالمَ؛

وجيشُ حروفٍ

انتعلَ الورق وماتْ؛

وعمرٌ غُنْجٍ غثٍّ

وقميصُ عيدٍ رثٍّ

وقلبٌ تلاشى

في حضن سيدةٍ

لن تبلغ النسيانَ

أبدا...

لهُ الآن ارتباكٌ

في الموت

وعتمةٌ أمام الأبدِ

ونومةٌ أخيرةٌ

ببذلة من بَرَدْ؛

له الآن تذكرةُ

رحيلٍ

وحقيبةُ صمتٍ

وطريقٌ ضاعت

خريطتُهُ

وقصيدةٌ

نسيتْ عنوانها

فاعتراها الصمَمُ . 

 

(5) تعليقات

جراحات *10*

سمرً للأشياء

إلى روح الشهيد: عبد القادر علولة

 

ممتد إلى أرض تنتظر

إلى طقطقة الرمل

ونبع أبيض يلوّح  لي

إلى جثت

صادرتها الدمعة.

أكتم سرّ أسوار تتعثر

أسامر تخشبَ

أزهار العمر

حكم غبار التجاعيد؛

أحني هامة رمحي

أهاب تسلق عينين

توغلتا عاريتين

في البياض؛

أباغت نسغ جنوني

عطر الليل

صراخ سيدة تجوب

زقاقا يوغل صوب

أضلعي

وأشياء لا تنتهي...

أتحاشى المديح،

قطرات

لأروي حطام فكرة

عرتها الكلمات

وبقايا شمس

وحدتني بغروبها

ليتني أمتد إلى زمنٍ

بسترة الليل

يهدهدني

يهاودني مرة،

وأخرى

يسلمني عاكفا للهذيان

ولأشياء لاتهتدي...

 

(5) تعليقات

جراحات *9*

انتماء

 

 

 

وأقيم حفل السبي

لأعلن فوصى اللإنتماء

وأسعد حين أتدغدغ

أو حين تضمني

بسمة الأهل

و تجلدني ذكرى الفقراء.

أثور في التمني

أحترق

أجن في ديمومة الحلم

أتمزق

وعند صياح الديك

ساعة التداعي

 بحرقة المديح

تجتاحني حلكة الفضاء.

أنا المسبيّ

 من عذريتي

ومن صرخات هجيري

لا ورد لي الآن

للقطاف

للحلم الدائم

لجيل التمني البسيط

لمومياء تنتحب لموتي

داخل حروف الرثاء

للصبر العقيم

للصمت

لكل العيون التي

أينعت بفطامي:

حان الآن بذر انتمائي.

(9) تعليقات

جراحات *8*

أحلام جديدة

 

 

أجوب أنفاق حلم

تشتهيه العين؛

الدخان يتسلق خاصرة

الليل،

يتكاثف حول نهدين

اغتصبتهما

جرائد الصباح

بقصيدة طفل

يدمن الغربة

يصلب على قامته

أحلام الصغر.

 

أبحث عن شكل طائش

لأرض تزرع

الفخاخ للريح

كي تنكسر

جلالة الفضاء

المقروء في العراء

وأصنف عواصم ذاتي

في غيم مهاجر .

ففي العشق

ينمو الحب

وتتوارى العبر.

 

أنا المشاكس

أحرس الروح عارية

لأكتبها

أحرسها كالليل

من فتنة العناء

أقطف زينتها الفريدة

أدرّيها صباحا

مع نسمات الرثاء

لتردم  عوالم أوردة

غابت

في سراب عيون

في رذاذ

في مدارات حزن

وفي الكبر.

(2) تعليقات

جراحات *7*

 

           عشق       

 

 

قالت:

الحلم !!

قلت:

ظل يستمد هدوءه

 من رمش العيون

رعشة تنمو

على شاطئ الشفتين

وخفقة ارتعدت

من ماء الجفون.

قالت:

احلم،

فللعشق باب

يطل على البحر

ونافذة

تفتح في قلبي

قلت:

أدق الباب ؛

يكلمني الموج

عاصفة.

أفتح النافذة ؛

يمرّ نسيم دمي

تمرّ أغنيتي.

قالت:

أنت...

أنت تشتهي الوقت قبلة؟

على وجه عاشقة

ترقص في التيه

تجري عارية

في شرود هواك

وتستحم بهواء المساء،

والوقتُ سحابٌ

والوردُ دمٌ يسيلُ

والوعدُ يمشي

فتتبعه العيون.

قلت:

نعم ؛

وأسأل عن اسم لحواء

ما هدها الجنون.

أسأل عن بسمةٍ

من تنورتها الزهرة

أسال عن جسدٍ

ينمو شجرا للموت

وقلب يتفتح

زهرة للعاشقين

آهٍ ،

من أحب حورية البحرِ

تجرفه العاصفة ....

 

(7) تعليقات

جراحات *6*

الهوية

 

 

هناك المزيد

حين ننسى

يتعتعنا خمر الزمان

حين نأسى.

ما من نطفة

ألهمت تنضيد الحرف

أو نطفة

ساقت وجعا لهوية

أو نطفة

سرقت فرحتي؛

نعم،هو الحرف

كلما نفدت عباراتي

الشهية

وحالت ألوان الجمل

وتضاربت رموز الهوية.

هناك المزيد

حين ننسى

يتعتعنا خمر الزمان

حين نأسى.

ما من قطرة ماء

أو قطرة دم

أو قطرة ذكرى

تبلل وحشة

قبلة كبيرة

أيضا،هو هواء يرشح

كلما كملت

 وتكسرت

وضاعت نشوتها؛

على رصيف

مجهول الهوية.

هناك المزيد

حين ننسى

يتعتعنا خمر الزمان

حين نأسى.

ما من طيف حياة

أو طيف قوام

أو طيفي أنا

يبدد فضاء

ذاكرة مخرومة

بطعنة دون انتباه؛

أيضا، هو سراب الروح

يرشح

كلما ضاقت به الحياة

وتناثرت حروفها الرقيقة

على ورق

مسلوب الهوية.

هناك المزيد

حين ننسى

يتعتعنا خمر الزمان

حين نأسى.

(15) تعليقات

جراحات *5*

تعليق

 

لم  تسقط من أزراره

أوهام الحلم

كلما ابتسم الصباح،

لكنه يتأبط خيبته

فقط

وينام.

 

هو يحجب القصيد

وينضح بالرثاء

يجوب كيمياء الموائد

يتشبث بالليل

يحضن الغسق

 بكامل دلاله

يطارد شهواته

من بشاشة

وشرود

وافتراء،

من عويل

وشدود

واستياء،

ربما كان أعتى

 من افتضاض

 الدعابة

حيث تصدح الريح

بهكذا حجرْ.

 

لو ثار أمامي لحظة

لو انتحر

 واشتد النحيب

لو أخبرني

 وأنا الصديق

 المزجج بالحب

لاكتشف البلوى

وامتهن الغناء.

(12) تعليقات

جراحات *4*

المنسي

 

هب لي من هواك

هُيامًا بهيّا

واسبحْ في هذيان

شوقك

راقبْ نورس

قلبك

ففي النبض

يسكنُ بحر عينيك

نقياً.

سأحمل العمر

شذرات على الجبين

أتأبط السنين

زخات في المدى

وأهتدي إلى البحر

بالرؤى

بالموج

بالوهم

بالحنين

حين تقتات النوارس

أهداب الفجر

وأكون أنا

أنا

أنا المنسيّ !

(24) تعليقات

جراحات *3*

توأم اللحظات

 

                              قوامٌ من غيوم

يتلاشى في سراب.

أمضي لأجمعه

كأسرى انفجارات رخيصة

كنبيذ الليل والكمنجات

المحايدات

كبقاء الصمت

وبقاء الضوء

وخلود الهزائم.

*

*

أغويتني يا قلب

بالحزن والحب والحلم

بحرف الحاء

 يستهلّ كلماتي

أغويتني

بما كتبتَ؛

الجرح بعد الجرح

أدماني وورّطني

وراح

ضماداتٌ على قلبي

ساعة رحيله

وضماداتٌ على اندمال

الجراح.

*

*

نمْ

حتى

تستيقظ في شرواك

الغوائل

والهم العالقُ بوابة  القلب

والفرح النادرُ

واللحظة الساديّة ثوانيها

وشرك إذ تداريه الغفلة

ونار البعاد الأبدية

والحروف الجريحة  بالعلة

والكلمات الكسيحة

وأنت الغائب......

والشرور والغرور

وما شابه تفسخ الوقت

والعناد السخيّ

وأنت وشرواك

والمكابد........

.....................

( ما حيلة العبد والأقدار جارية

عليه في كل حال،أيّها الرائي؟

ألقاه في اليم مكتوفا وقال له:

 إيّاك إيّاك أن تبتلّ بالماء! )
الحلاج

(12) تعليقات